قصص الأنبياء لا تخلو من المعجزات ومنها معجزة سيدنا إبراهيم عليه السلام، عندما طلب من الله سبحانه وتعالى أن يريه كيف يحيي الموتى. لكن لماذا طلب إبراهيم من الله أن يريه كيف يحيي الموتى؟ هل كان هناك شك في قلب نبي الله إبراهيم؟ وما هي تلك الطيور التي ذبحها النبي إبراهيم عليه السلام؟ هذا ما سنكتشفه في قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام وإحياء الموتى.
لماذا طلب إبراهيم من الله أن يريه كيف يحيي الموتى
أخبر الله تعالى في القرآن الكريم أن نبيه إبراهيم عليه السلام طلب منه أن يريه كيف يحيي سبحانه وتعالي الموتى، لم يكن ذلك الطلب قلة بإيمان خليل الله إبراهيم عليه السلام، بل ليطمئن قلبه بأدلة يقينه.
سيدنا كيف استجاب الله لطلب إبراهيم؟
قال الله عز وجل في كتابه الكريم: "وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي". استجاب الله عز وجل لنبيه الخليل فأمره أن يأخذ أربعة من الطيور ويقطعها إلى قطع صغيرة، بعد ذلك يُخْلَطُ القطع مع بعضها مع العلم أن كل نوع مختلف عن الآخر.
كما أمره تعالى بأن يجعل كل جزء من تلك الطيور على جبل مريختلفحتلف عن الأخر، ثم يدعوهم إليه. قام خليل الله إبراهيم بتنفيذ ما أمره الله تعالى به، ثم نادي على الطيور، استجابة الطيور لنداء نبي الله إبراهيم، بعد أن أحياها الله سبحانه وتعالى وأعادها إلى ما كانت عليه.
ما هي الطيور الأربعة؟
لكن هل تعلم لماذا جات الطيور إلى سيدنا إبراهيم تسعى، ولم تأتي له تطير؟ لأنها لو جات تطير لكانت اختلطت مع طيور السماء. لكن هل تعلم ما هي الطيور التي ذبحها نبي الله إبراهيم عليه السلام؟ هي؛ طاووس، حمامة، غراب، ديك.
العبرة من قصة سيدنا إبراهيم وإحياء الموتى
لا يوجد مخلوق في السموات أو الأرض يمكنه أن يتخيل القدرة الإلهية، فالله تعالى خلق السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون. هكذا تنتهي إحدى قصص الأنبياء المليئة بالمعجزات، ومن تلك المعجزات قصة إبراهيم عليه السلام ومعجزة إحياء الموتى.
