قصة الحمار والثور | قصة مضحكة للأطفال قبل النوم تحمل حكمة جميلة

تبدأ قصة الحمار والثور مع حمار ذكي، أعطى لصديقه الثور فكرة ذكية، يرتاح بها قليلا من عناء عمله الشاق. فلما طبقها الثور تمادي فيها كثيراً، لدرجة أن الحمار نفسه ندم على مساعدته له. تعالوا لنعرف أحداث قصة الحمار والثور مع صاحب الزرع.

قصه وقصيده مضحكه

قصة الحمار والثور للأطفال

كان يا ما كان في مزرعة العم حسان، عاش ثور وحمار، كل منهما لديه عمله. الثور يحرث الأرض، والحمار يركبه الفلاح وقتما شاء.

وفي أحد الأيام، جاء الثور حزيناً، يشكو للحمار العمل الثقيل، فقال له: صديقي العزيز أنا أحرث الأرض وأسقي الزرع، بينما أنت تنام وتأكل كل ما لذ وطاب.

رد عليه الحمار: تمهل أيها الثور الحسود، أنتبه لما تقول فأنت لا تعرف كيف تتصرف.

خطة الحمار الذكية

قال الثور بدهشة: أين السبيل يا صاحب العقل الكبير!

قال الحمار: الحل بسيط، ولكنك لا تعرف كيفية التطبيق! حين يأتيك المزارع يجرك في الصباح تظاهر بالتعب والإرهاق، وإذا رمى لك الطعام تظاهر بالصيام، وعندها قد تشعر ببعض الارتياح.

انقلبت الخطة على صاحبها

طبق الثور كلام الحمار، عندما جره الفلاح. نظر الفلاح نظرة شفقة للثور، بينما وجد الحمار مليء بالطاقة وقدرة الإنتاج، فعلق عليه المحراث، ثم قال له: انطلق أيها الحمار لحرث الأرض.

جر المزارع الحمار، وهو ينظر إلى الثور بانكسار، ما هذا سأتعب أنا لترتاح.

الشعور بالتعب والثور ينام بلا ملل

جر الحمار المحراث، وعاد في آخر النهار، يشكو للثور هول ما رآه. من جديد شكر الثور المرتاح صديقه الحمار، الذي لم يعجبه الكلام، فلقد خدش ظهره والتوى عنقه من عناء العمل.

قال الحمار للثور: اليوم أراك مرتاح، ولكن يمكنك غدا مزاملة الفلاح، لإكمال حرث الأرض. تبسم الثور بنظرة تحمل سؤالاً لم يفهمه الحمار، هل أترك الراحة وغدا أذهب مع الفلاح.

الحمار يجر المحراث مرة أخرى

في الصباح الباكر، جاء الفلاح ليصطحب الثور، فتظاهر بالمرض من جديد، فأشار بإصبعه نحو الحمار المسكين، ليعلق عليه المحراث من جديد، صرخ الحمار أيها الصديق، إلا أنه قد آن الأوان لتعود إلى عملك المعتاد.

الثور الكسول لم يفتح حتى عينيه، والحمار يجر المحراث على كاهليهِ.

عودة الثور من جديد إلى حرث الأرض

حرث الحمار الأرض وسقاها، وعاد في آخر النهار، عيونه يملائها البكاء. شكر الثور السخيف، صديقه التعييس.

فقال له الحمار: هل شبعت من الراحة الآن، لأني قد سمعت الفلاح يتحدث إلى الجزار، إن لم يَشْفُ الثور المريض سوف نذبحه ومن لحمه نستفيد.

قام الثور المريض، يلحس بلسانه كل الطعام، وعندما شاهده الفلاح انشرح صدره وترك الحمار، وعندما ارتاح الحمار قال لنفسه، صحيح من قال: من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه.

شخصيات قصة الحمار والثور

شخصية الفلاحشخصية الحمارشخصية الثور
هو صاحب المزرعة، وصاحب الثور والحمار.صاحب الخطة الذكية التي ساعد بها الثور.كان متعب من حرث الأرض، والذي طبق خطة الحمار حتى تمادي فيها.

العبرة من قصة الحمار والثور

عدم التدخل في شؤون الاخرين، ولكن هذا لا يمنعنا من تقديم يد العون لهم، ولكن بحذر شديد، فلربما نقع نحن في الفخ. وتذكر الحكمة التي ذكرناها في نهاية قصة الحمار والثور: من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه.

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات