قصة النمر والارنب: قصة قصيرة للاطفال مكتوبة قبل النوم

هل تبحث عن قصة للاطفال قصيرة قبل النوم تحمل دروسا قيمة؟ لقد اخترنا لك قصة النمر والأرنب، حيث يتواجه الذكاء والحكمة مع القوة والعضلات. دعونا نكتشف من المنتصر بينهما في قصة خيالية قبل النوم.

قصة النمر والارنب: قصة قصيرة للاطفال مكتوبة قبل النوم

قصة النمر والارنب

كان يا ما كان، في غابة بعيدة بين الأشجار الكثيفة، عاش نمر شره، يحب مطاردة الحيوانات الصغيرة، والكبيرة وأكلها. كان ذلك النمر كلما شعر بالملل، أو قليلًا من الجوع، يصطاد فريسة أو أكثر.

كان هناك أرنب ذكي يعيش بسلام. حاول ذلك النمر الإيقاع به كثيرا ولكنه كان سريعا للغاية. وفي أحد الأيام، خرج الأرنب للبحث عن الجزر.

فوجد الكثير من الجزر هناك، وعندما أكل جزرة أعجبه طعمها، فأخذ يأكل ويأكل، حتى امتلأت بطنه، ولم يعد قادرا على الجري، فقرر الجلوس تحت ظل شجرة.

الأرنب الذكي وفطائر الحجارة

كان النمر يبحث عن طعام، فلاحظ الأرنب جالسا تحت الشجرة، فذهب إليه وأمسك به، ثم قال له: " أخيرا ايها الأرنب الشقي أصبحت في قبضتي ولن تفلت ثانية.

قال الأرنب: " أيها النمر؟ ماذا ستفعل بأرنب نحيل لا جسم له، سأحضر لك عشرة فطائر مصنوعة من الأرز واللبن الشهي.

أجاب النمر: حسنا هيا إذهب ولا تتأخر علي!

طلب الأرنب من النمر أن يعد إلى الرقم عشرة، ولكن النمر كان لا يجيد العد، فعاد إليه الأرنب وبيده بعض الأحجار الملونة، ثم أشعل النار ووضع الأحجار عليها، وطلب من النمر أن يعد إلى الرقم عشرة ويأكل الفطائر بعدها.

سخنت الأحجار على النار كثيراً، ومازال النمر يخطئ في العد إلى الرقم عشرٍ، أخذ النمر الأحجار الساخنة ووضعها في فمه بسرعة.

صرخ النمر وأخذ يجري في الغابة، وعندها ارتاحت الحيوانات منه لعدة أيام، وهو لا يستطيع تناول الطعام. وبعد أن شعر النمر بتحسن عاد من جديد إلى أكل الحيوانات، ولم ينسَ الأرنب الذي خدعه.

​فخ الجليد والصيد العجيب

في يوم من الأيام، جاء فصل الشتاء، وامتلأت الغابة بالجليد. أخذ النمر يبحث عن طعام ليأكله، وحذر من وجد أمامه، الأرنب الذي خدعه.

انتظر النمر الأرنب حتى أكل وامتلأت بطنه، ثم أمسك به بسرعة. أخذ الأرنب يبكي ويقول: أرجوك أيها النمر القوي، اتركني أذهب من هنا، أنت قوي جداً.

رد عليه النمر: ولكن هل نسيت ماذا فعلت بي؟ أنا لن أتركك إلا في بطني.

وعندما فتح النمر فمه ليأكل الأرنب، مرت مجموعة من البشر وهم يركبون على عربة محملة بالأسماك. قال النمر: آه لو أتمكن من الحصول على بعض الأسماك!

قال له الأرنب: ما رأيك لو علمتك كيف تصطاد ألف سمكة.

أجاب النمر: هل تريد خداعي كما فعلت من قبل؟

أجاب الأرنب: يمكنك ربطي بالشجرة، وتفكني عندما تحصل على السمك.

وافق النمر على كلام الأرنب، وربطه بالشجرة، ثم سأله عما يجب فعله لصيد السمك، فقال الأرنب: فقط اترك ذيلك في الماء، وعندما يصبح ثقيلاً جداً فاسحبه.

​نهاية النمر الطماع

وضع النمر ذيله وانتظر فترة من الزمن، فبدأت البحيرة بالتجمد، وكان النمر يظن أن هناك الكثير من الأسماك بدأت تتشبث بذيله.

وعندما قرر أن يسحب ذيله، لم يستطع تخليصه من الجليد، وبدأ الأرنب بالضحك، ثم عض الحبل وحرر نفسه منه، فاشتعل النمر غضباً، وأقسم على الانتقام من الأرنب.

ولكنه لم يكن يعرف أن هذه الحفرة كانت من صنع مجموعة من الصيادين، وعندما جاءوا ووجدوا ذلك النمر هناك، أخذوه ووضعوه في حديقة حيوان وسط المدينة.

وهكذا تخلصت حيوانات الغابة من ذلك النمر الشرير، وأصبح الجميع يحبون ذلك الأرنب الذكي. 

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات