السلحفاة والغزال: قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل أبطالها ثلاثة سلاحف

قبل النوم، يحب الصغار قبل النوم سماع قصة دافئة تحمل بين سطورها الدروس التربوية القيمة. اليوم رحلتنا ستكون إلى الغابة، حيث يوجد هناك غزال مغرور جدًا تعلمه السلحفاة درسا قيما في المثابرة.

دعونا نتعرف على السباق الذي جرى بين السلحفاة والغزال، في قصة للاطفال قصيرة قبل النوم، دعونا نتعرف عليها.

السلحفاة والغزال: قصة قصيرة عن النجاح بعد الفشل أبطالها ثلاثة سلاحف

السلحفاة الطيبة والغزال السريع

في غابة بعيدة عاشت سلحفاة طيبة تحب الجميع وتحترمهم. في المقابل كان هناك غزال مغرور يضايق السلحفاة كلما يجدها في مكان.

فقال له الغزال: كيف تعيش أيها السلحفاة في بطئك هذا؟ ما تمشينه في يوم امشيه في خمس دقائق.

اجابته السلحفاة وهي تبكي: كفاك غرورًا ايها الغزال بقوتك، فلكل شخص منا ميزته.

قال الغزال: هههههههه، وما هي ميزتك البطء! هههههههه؟

أجابته السلحفاة: أنا أسرع منك ويمكنني هزيمتك والوصول بسرعة أكبر منك.

قال الغزال المغرور: ههههه إذا هزمتني سأرحل إلى ذلك الجبل وأشهد الجميع أني لن أعود أبدًا إلى هنا.

قالت السلحفاة: حسنًا قبلت السباق معك.

تحدٍّ غير متوقّع بين السرعة والصبر

تم تحديد يوم السباق بعد خمسة عشر يومًا، وكانت جميع حيوانات الغابة قد سمعت عن ذلك السباق، والجميع بالطبع راهن على خسارة السلحفاة.

في البيت، ذهبت السلحفاة وجلست مع أختيها، فحكت لهما عن ذلك الغزال، وعندها عرفت أنه كان يضايق أختيها مثلما كان يضايقها هي.

فقالت لهما: لا بد أن نلقن ذلك الغزال المغرور درسًا لن ينساه طوال عمره.

قالت الأخت الأخرى: وكيف نفعل ذلك؟ إنه قوي وسريع جداً.

قالت السلحفاة: لهذا، أنا اشتريت لكم ثلاثة قمصان بلون واحد، وأريد منكما تنفيذ خطتي.

خطوات بطيئة لا تعرف الاستسلام

كان الجميع متحمسًا للسباق، فقد اجتمعت كل حيوانات الغابة لمشاهدة المواجهة بين الغزال السريع والسلحفاة البطيئة.

كان الشرط هنا أن يمر الجميع بقريتين حتى يصلوا إلى شجرة البلوط حيث تقف البومة، ثم يستديروا ويعودا إلى خط البداية.

بدأ السباق، انطلق الغزال كالبرق بينما السلحفاة تمشي بخطوات بطيئة جداً. عندها ضحك بعض الجماهير من سير السلحفاة، لكنها تابعت سيرها بكل مثابرة وعزيمة، حتى وصلت إلى مكانها المحدد واختبأت فيه.

حين أضاع الغرور السباق

جرى الغزال بسرعة كبيرة حتى وصل إلى القرية الأولى، وهناك وجد محل حلاقة، فقرر أن يحلق ذقنه ليبدو وسيماً عندما يفوز.

وعندما انتهى الحلاق من حلاقة جانب واحد، سمع الغزال السلحفاة وهي تمشي وتغني: أنا السلحفاة السريعة لن يغلبني أحد.

فقام الغزال يجري بسرعة كبيرة، حتى وصل إلى القرية الثانية، وهناك شعر بالجوع، فوجد أمامه لافتة لمحل طعام، فجلس ليأكل.

وعندما تم وضع الطعام على المائدة، سمع الغزال صوت سلحفاة تغني: أنا السلحفاة السريعة لن يغلبني أحد.

قام الغزال يجري بسرعة حتى يتخطى السلحفاة، وعندما وصل استدار من الشجرة، ثم عاد من جديد من حيث انطلق.

هنا جاء دور السلحفاة الأولى، فلقد عادت لتجري من جديد إلى خط النهاية، فيما كان الغزال جائعا للغاية، وشكله مضحك جداً، فنصف ذقنه محلوقة فقط.

رأى الغزال السلحفاة وقد اقتربت من خط النهاية، ولكنه لم يستطع زيادة سرعته لأنه كان جائعاً جداً، تقدمت السحفاة بخطوات مليئة بالمثابرة، بينما الغزال يجري بشق الأنفس، لكن السلحفاة وصلت قبله بنصف خطوة فقط.

المثابرة تنتصر في النهاية

انتظر الجميع قرار الحكم البوم بينما لم يقم أحد بالغش، فقالت: الغزال مر بشجرة البلوط، والسلحفاة أيضاً مرت بشجرة البلوط.

صاح الجميع: لقد هزمت السلحفاة الغزال المغرور! لم يستطع الغزال تحمل ذلك، فلقد كان الجميع كانوا يستهزئون به، فكيف لسلحفاة بطيئة أن تغلب غزالا سريعا.

فقرر أن يغادر الغابة ويعيش في الجبل، لتعيش السلاحف الثلاث بسلام من بعده، بل إن الجميع كانوا يحترمونهم لأنهم هزموا ذلك الغزال المتكبر.

ننصحك بقراءة: قصة السلحفاة والأرنب

خاتمة القصة

تعلمت كل حيوانات الغابة درسا قيما في المثابرة، أن ليس كل سريع سيربح، وليس كل بطيء سيخسر، فالمثابرة والعزيمة والتعاون والصبر يرفعون صاحبهم.

ولكن هل تعتقدون أن السلحفاة قد غشت؟ الإجابة لا، لقد استخدمت ذكائها بالفعل لتعليم الغزالا درسا، فمن المستحيل أن تسابق سلحفاة غزال.

بفضل الذكاء والتعاون، نامت الغابة في ليلة هادئة. إلى هنا تنتهي قصتنا اليوم، والتي تكلمنا فيها عن درس قيم، في قصة قصيرة للأطفال قبل النوم.المثابرة

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات