قصة الجميلة والوحش هي من قصص التراث الفرنسي، كتبها الكاتب الفرنسي جابرييل سوزان عام 1740 ميلاديًا.
القصة تحكي عن فتاة جميلة اسمها بيوتي تقع في حب وحش مخيف، ولكن هذا الوحش يتحول فجأة إلى أمير وسيم، ولكن كيف ذلك؟ دعونا نتعرف على تلخيص قصة جميلة والوحش بالعربية.
بداية قصة جميلة والوحش
في قديم الزمان، عاش رجل مع ابنته الوحيدة واسمها جميلة، وفي أحد الأيام خرج الرجل ليشتري بضاعة ليبيعها، وفجأة هبت عاصفة قوية تسببت في تيه الرجل في الغابة.
أخذ الرجل يبحث عن مكان يحتمي فيه من العاصفة، وبعد بحث شاق وجد أمامه قلعة كبيرة، وكان بابها مفتوحًا فدخلها ليستريح، فوجد أمامه طعامًا فأكل، ثم وجد سريرًا مريحًا فنام عليه.
الوردة المسحورة
في الصباح، استيقظ الرجل بعد أن هدأت العاصفة، فوجد أمامه ورودًا جميلة، فتذكر ابنته جميلة التي طلبت منه وردة، وبدون تردد قطف وردة حمراء جميلة.
فجأة، ظهر أمامه مخلوق غريب وقال له: لقد آويتك في قلعتي، وأطعمتك من طعامي، وتركتك تنام في سريري، فهل هذا هو رد الجميل؟
صمت الرجل، فقد كان شكل الوحش مرعبًا جدًا. وقف الوحش أمام مرآته السحرية، فعرف أن للرجل ابنة جميلة اسمها بيوتي، فأمره أن يأتيه بها وإلا آذاه.
تضحية جميلة
عندما عاد الرجل إلى منزله حكى لابنته ما حدث، فأصرت الفتاة على الذهاب إلى قلعة الوحش لتحمي أباها، فاضطر الرجل إلى الرضوخ لرغبة ابنته.
وعندما دخلت جميلة القلعة، وجدت أمامها شخصًا غريبًا يختبئ في الظلام، فطلبت منه أن يخرج لتراه، وبعد إلحاح منها خرج إليها، فخافت منه وحاولت إخفاء ذلك، لكنه عرف.
تطور الأحداث
كان الوحش يحاول تجنب جميلة حتى لا يرعبها، وهي كانت تعلم ذلك. مرت الأيام وتعودا على بعضهما، ثم طلبت منه أن تطمئن على أبيها، فأخبرها أن لديه مرآة سحرية.
وعندما رأت والدها مريضًا، طلبت من الوحش أن تزوره. تردد الوحش قليلًا، ولكن مع إلحاح جميلة وافق بشرط أن تعود إليه بعد أسبوع واحد فقط، فوعدته بذلك.
نهاية التعويذة
مر الأسبوع ولم تعد جميلة، فحزن الوحش كثيرًا. وفي اليوم التالي تذكرت وعدها له، فخرجت مسرعة نحو القلعة.
وعندما وصلت، أخذت تبحث عنه في كل مكان، فوجدته ملقى على الأرض، فبكت وقالت: كل هذا بسببي، لو لم أتأخر عنك لما حدث ذلك.
عندما سقطت دموعها على الوحش، تحول إلى أمير وسيم، وعاد كل شيء إلى طبيعته. وأخبرها أن ساحرة شريرة ألقت عليه تعويذة، وكان كسرها أن تحبه فتاة جميلة.
العبرة من القصة
بعد انتهاء التعويذة، طلب الأمير من جميلة أن يتزوجها، فوافقت، وتم إقامة حفل زفاف كبير، وعاشا في سعادة.
العبرة من قصة جميلة والوحش: الجمال ليس جمال الوجه أو الثياب، بل الجمال الحقيقي مكانه القلوب النقية البيضاء.
