5 قصص قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات بالصور

كان يا مكان، يا أحبابي الصغار خمسة قصص جميلة للأطفال بعمر الست سنوات، تبدأ مع الفيل المتنمر وتنتهي بطمع الثلاثة فئران. ما أجمل أن يجتمع الأهل مع أطفالهم الصغار في غرفة هادئة وعلى سرير ملئ بالحنان، الوالد أو الوالدة يمسك القصة ويقرأها بصوته الذي يدخل قلب الطفل أكثر من أي صوت أخر، ليستخلص العبر المفيدة في حياته. دعونا نتعرف على خمسة قصص مسلية قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات!

1. قصة الزرافة والفيل عن التنمر

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات

في أحد السهول الجميلة، عاشت زرافة بسلام، بينما كان هناك فيل يحب التنمر على حيوانات الغابة. وفي أحد الأيام شاهد الفيل الزرافة وهي تقطف الأوراق من أعلى الشجرة فقال لها بصوت مستهزئ: أيتها الزرافة، لماذا رقبتك طويلة؟ إذا كانت قصيرة لكنتِ ستكونين أجمل، أليس كذلك؟

ردت عليه الزرافة، بعد أن كتمت غيظها: كل مخلوق لديه ما يميزه، ونحن لا نملك الحق للحكم على الآخرين بما يناسبهم إن كان ذلك الشيء ليس بيدهم.

قال لها الفيل بعد أن ضحك بصوت عالٍ: أنتِ فقط تحاولين أن تحسني من وضعك. ثم انصرف الفيل المغرور إلى حاله.

مرت أيام وأسابيع، ثم ضربت الغابة موجة جفاف حادة لم تبقَ إلا أوراق الأشجار العالية، والتي لم يكن أي حيوان يستطيع الوصول إليها إلا الزرافة فقط.

نعود الآن إلى الفيل المغرور الذي يحاول الوصول إلى بعض الأوراق ليسد جوعه، فحاول وحاول ولكنه كان يفشل، فجلس تحت ظل الشجرة منهكًا من شدة الجوع ينظر إلى الزرافة وهي تأكل بسهولة.

لاحظت الزرافة أن الفيل يحاول أن يحصل على الطعام، فأقتربت منه وأسقطت له بعض الأوراق، فنظر الفيل إلى الزرافة بعيون تملؤها الندم. فقال لها: أيتها الزرافة، أنا آسف جدًا على ما بدر مني. ردت عليه الزرافة: لا عليك أيها الفيل، ولكن أتمنى أن تكون قد تعلمت الدرس.

العبرة من قصة الزرافة والفيل: لا تسخر من شخصًا آخر فربما يكون لديه ميزة ليست عندك.

2. قصة الأرنب الذكي والأسد الشرير

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات

في غابة بعيدة عاشت حيوانات الغابة بسلام، وفي يوم من الأيام جاء إليهم أسد من حيث لا يحتسبون. هذا الأسد كان شريراً وقاسياً ولا يرحم أحداً منهم، فكان كل يوم يأكل عدداً كبيراً من الحيوانات.

وفي ليلة من الليالي اجتمعت حيوانات الغابة لتجد حلاً لهذه المشكلة، فقال لهم الأرنب: ما رأيكم أن نذهب إلى الأسد ونقنعه أن نرسل إليه كل يوم عشاءً له. وافقت الحيوانات على هذا الاقتراح، ولكنهم اختلفوا في الرسول الذي سيذهب إلى عرين الأسد. فقاموا بعمل قرعة لاختيار من سيذهب إليه، فوقع الاختيار على الأرنب صاحب الفكرة.

ذهب الأرنب إلى عرين الأسد وكان فصيح اللسان، وذكياً للغاية، فقال له: يا مولاي القوي! ما رأيك لو نرسل إليك كل يوم حيواناً تأكله بدلاً من أن تتعب نفسك وتطارده، فلقد باتت حيوانات الغابة على حافة الانقراض ولن تجد ما تأكله. وافق الأسد على فكرة الأرنب وبدأوا بتنفيذها.

وبعد عدة أيام وقع الاختيار على الأرنب نفسه، وهو يمشي في طريقه تأخر كثيراً عن موعده، فوصل إلى عرين الأسد قرب مغيب الشمس، حيث كان الأسد غاضباً للغاية، وعندما دخل الأرنب غضب الأسد وقال: ما هذا؟ أرنب صغير بعد كل هذا الوقت! هل تستخف بي هذه الحيوانات، لن أترك حيواناً واحداً في الغابة.

قال الأرنب بكل ثقة: لا تغضب يا مولاي فحيوانات الغابة لا ذنب لهم! لقد كنا خمسة أرانب في طريقنا إليك، فاعترض طريقنا أسد قوي وأراد أكلنا، فقلنا له: نحن طعام ملك الغابة، فضحك وقال: ليس هناك ملك للغابة غيري، فأخذ أربعة أرانب وتركني أنا لأخبرك أن عليك ترك الغابة، وإلا أكلك ذلك الأسد القوي.

غضب الأسد وزمجر بصوت عالٍ: أين هو ذلك الأحمق لأقضي عليه. أخذ الأرنب الأسد إلى بئر عميق وقال له: إنه موجود هنا يا مولاي. زأر الأسد بصوت عالٍ وعندما سمع صدى صوته ظن أن هناك أسدًا يتحداه، فنظر إلى داخل البئر فوجد انعكاس وجهه فظن أنه الأسد فهجم عليه! ليسقط الأسد داخل البئر.

صرخ الأسد بصوت عالٍ يطلب من الأرنب أن يساعده! وأنه لن يؤذيه أبدًا، ولكن الأرنب هرب بكل سرعته. وهكذا تخلصت حيوانات الغابة من ذلك الأسد الشرير.

العبرة من قصة الأسد والأرنب: العقل يغلب العضلات.

3. قصة الكلب الطماع

قصة الكلب الطماع

في مزرعة جميلة، عاش كلب صغير خرج ذات يوم للبحث عن طعام، وبعد عملية بحث شاقة وجد عظمة لذيذة. وهو يمشي في الطريق بفرح وسرور يفكر في طعم هذه العظمة، فمر فوق جسر على النهر، فنظر إلى الماء فوجد انعكاس صورته فظن أنه كلب آخر يحمل عظمة أخرى. ففكر أنه لو حصل على العظمة الثانية لن يضطر للخروج غدًا للبحث عن طعام آخر.

وبدون تفكير نبح الكلب بقوة على انعكاسه، فسقطت العظمة في الماء والكلب ينظر إليها بحسرة كبيرة. عاد الكلب إلى بيته يجر خلفه الحسرة على طعامه الذي فقده بسبب طمعه، وأنه سينام اليوم بدون طعام.

العبرة من قصة الكلب الطماع: لا تطمع في الكثير فلربما تخسر كل شيء.

4. قصة الأرنب والثعلب

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات

في غابة هادئة عاش أرنب صغير مع أمه، وفي الصباح طلب من أمه أن يخرج ليلعب بالكرة، فوافقت الأم بشرط ألا يبتعد عن الغابة وألا يثق في كلام الغرباء، فوعدها الأرنب الصغير بذلك. خرج الأرنب وبدأ يلعب بجوار المنزل، ومن خلف الأشجار كان الثعلب الماكر يراقب الأرنب الصغير.

فطارت نحوه الكرة، أمسك الثعلب الكرة وطلب من الأرنب الصغير أن يلعب معه، خاف الأرنب الصغير من الثعلب، ولكن الثعلب مكار للغاية! فلقد أقنعه باللعب معه. وبعد أن أصبح الأرنب والثعلب صديقين، قال الثعلب للأرنب الصغير: ما رأيك لو أخذك إلى مكان به الكثير من الجزر، أمك ستفرح بذلك. قال الأرنب الصغير: دعني أخبر أمي! قال الثعلب: لا لا، وأين المفاجأة إذن.

سار الأرنب الصغير برفقة الثعلب إلى داخل الغابة، ولكن لحسن الحظ كانت هناك حمامة تحلق فوقهم، أسرعت الحمامة وأخبرت الأم. جمعت الأم حيوانات الغابة وأسرعت إلى كهف الثعلب الشرير.

نعود الآن إلى الثعلب والأرنب، أخذ الثعلب المكار الأرنب إلى كهفه، فسأله الأرنب: أين الجزر وما هو ذلك المكان؟ قال الثعلب بدموع كاذبة: أمي مريضة في الداخل، سندخل نطمئن عليها ثم آخذك إلى حقل الجزر.

دخل الأرنب الصغير مع الثعلب إلى كهفه، فقام بربطه بالحبال، ثم أشعل النيران على الإناء وبدأ في تجهيز الحساء. بدأ الأرنب يبكي ويتوسل إلى الثعلب الذي لم يتوقف عن الضحك. وفي اللحظة الأخيرة جاءت الأم برفقة حيوانات الغابة، وكسروا الباب ولكن الثعلب هرب من فتحته السرية، وأنقذت الأم صغيرها الذي قال لها: أسف يا أمي! أعدك ألا أخالف كلامك مجددًا.

العبرة من قصة الأرنب والثعلب: لا تخالف كلام أبويك ولا تثق في الغرباء أبدًا.

5. قصة الفئران الثلاثة وجرة العسل

قصص قبل النوم للاطفال سن 6 إلى 8 سنوات

في مروج خضراء واسعة عاشت ثلاثة فئران معًا في سعادة وسلام، كان هؤلاء الفئران أصدقاء مقربين من بعضهم، يخرجون كل يوم يأكلون ويلعبون، وفي المساء يعودون إلى بيوتهم ليناموا بسلام. وفي أحد الأيام ضرب منطقتهم الجفاف وشح عندهم الطعام، فخرج الأصدقاء الثلاثة على غير عادتهم يبحثون بصعوبة عن الطعام.

وبعد عناء طويل، وجد الأصدقاء الثلاثة جرة عسل كبيرة فيها قليل من العسل في قعرها، فكر الفئران الثلاثة كيف سيصلون إلى العسل؟ فقال أحدهم: الأمر بسيط، فقط نمسك الذيول ببعضها، أنزل أنا ومن ثم أنتم حتى نشبع. وافق الفئران الثلاثة وتعهدوا ألا يظلم بعضهم بعضًا، وقاموا بوضع حدود لكل واحد منهم.

بالفعل بدأ تنفيذ الخطة، نزل الفأر الأول وبدأ يأكل العسل، فأعجبه مذاقه، فقال لنفسه: على أي حال هذا العسل قليل جداً ولن يكفينا نحن الثلاثة، ومن فوقه فكر الفأر الثاني: هذا الطماع تأخر كثيراً، أظنه قد نال من نصيبي، وفي الأعلى كان الفأر الثالث يقول لنفسه: تباً لهما، لن يتركا لي شيئاً. فترك الجميع ذيول بعضهم بعضاً وسقطوا في جرة العسل وغرقوا.

العبرة من قصة الفئران الثلاثة: الطمع ضر ما نفع، لا يجب علينا أن نطمع في نصيب الآخرين وألا نسيء الظن بأقرب الناس إلينا.

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات