تلخيص قصة ذات الرداء الأحمر والدروس المستفادة للأطفال

تلخيص قصة ذات الرداء الأحمر

بداية مغامرة ذات الرداء الأحمر

قصة ليلى والذئب أو "ذات الرداء الاحمر والذئب"، هي قصة عالمية للأطفال، تحكي عن مغامرة ممتعة، بطلتها فتاة إسمها ذات الرداء الأحمر، في رحلتها نحو منزل جدتها.

كان يامكان، في قرية صغيرة على اطراف غابة خضراء واسعة، عاشت فتاة جميلة اسمها ذات الرداء الأحمر. كانت دائما ترتدي عباءة حمراء زاهية، ولهذا اطلق عليها الناس ذات الرداء الأحمر.

رحلة إلى منزل الجدة

في أحد الأيام قالت لها أمها: حبيبتي جدتك مريضة جدا وتشعر بالوحدة، لقد اعددت لها سلة مليئة بالفطائر الطازجة والعسل الساخن، وأريدك ان تأخذيها اليها.

حذرت الأم ذات الرداء الأحمر قائلة: لكن يجب ان تكوني حذرة يا صغيرتي، فالغابة مليئة بالمفاجآت، بعضها جميل وبعضها قد يكون خطير. لا تبتعدي عن الطريق، وركزي جيدًا على العودة الى المنزل بأمان.

قالت لها ذات الرداء الاحمر: لا تقلقي يا امي ساحرص على ان اسير في الطريق المستقيم،  وساصل الى بيت جدتي بسرعة واعود اليك في اقرب وقت ممكمن، اعدك ان اكون حذرة.

اللقاء غير المتوقع مع الذئب الماكر

وفي مكان ليس ببعيد، كان هناك ذئب شرير يتجول في الغابة الكثيفة يبحث عن أحد يخدعه، عندما لمح ليلة توقف في مكانه على الفور وراح يفكر بعناية في خطة ماكرة للايقاع بها.

كان الذئب يعلم جيدًا انه يجب ان يكون ذكيًا وحذرًا ليصل إلى هدفه.

قال الذئب: يا لهذه الفرصة الرائعة، فتاة صغيرة وحيدة في الغابة ماذا لو قمت بخداعها ربما وحصلت على سلة طعامها، لكن يجب ان اكون حذرًا وذكيُا.

قال الذئب لذات الرداء الاحمر: مرحبًا يا صغيرتي الجميلة، ما الذي تفعلينه هنا في هذا اليوم الرائع؟ الا تخافين من التجول وحدك في الغابة.

ردة ذات الرداء الاحمر على الذئب: مرحبا انا ذاهبة الى منزل جدتي، انها مريضة وقد أحضرت لها بعض الطعام والعسل لتشعر بتحسن. وانت أيها الذئب ماذا تفعل هنا.

قال الذئب: في الواقع انا اتمشى واستمتع بجمال الغابة! لكن يا صغيرتي هل فكرت ان جدتك ستسعد كثيرا اذا اضفت إلى هديتك بعض الزهور الجميلة.

هنا الغابة مليئة بالزهور الرائعة، وأنا متأكد أن ذلك سيدخل البهجة إلى جدتك.

لم تكن ذات الرداء الأحمر تعلم ان الذئب يخطط لشيء شرير، فقد ظنت ان نصيحته فكرة صادقة.

قالت ذات الرداء الاحمر: فكرة رائعة، ساقطف بعض الزهور الجميلة لجعل جدتي تشعر بالسعادة اكثر، شكرا لك ايها السيد الطيب.

خطة الذئب الشرير

بينما تنشغل ذات الرداء الأحمر بجمع الزهور الملونة، يغادر الذئب بسرعة عبر طريق مختصر متجها نحو منزل الجدة، وصل الذئب وطرق باب جدة ذات الرداء الأحمر.

قالت الجدة: من على الباب؟

رد الذئب الشرير: إنها أنا ذات الرداء الاحمر يا جدتي، احضرت لك الطعام والزهور!

ردت الجدة: تعالي يا صغيرتي.

عندما فتحت الجدة الباب قفز الذئب نحوها بسرعة، لم تستطع الجدة الدفاع عن نفسها امام الذئب الشرير، فقام بحبسها داخل الخزانة وارتدا ملابسها ونظارتها، ثم استلقى في سريرها منتظرا وصول ذات الرداء الاحمر حاملة سلة الطعام.

لا تنسى قرأة:

الذئب يتنكر في بيت الجدة

الأن لن يبقى سوى الفتاة الصغيرة، الذئب مشغول بالتفكير بما يوجد في السلة التي تحملها ذات الرداءالاحمر. طرقت ذات الرداء الاحمر الباب، جدتي أنا ذات الرداء الاحمر احضرت لك الطعام والزهور التي جمعتها من الغابة.

قال الذئب المتنكر: أهلًا وسهلًا يا حبيبتي،  تفضلي بالدخول لقد كنت في انتظارك، إقتربى يا صغيرتي لكي اعانقك.

قالت ليلى: جدتي العزيزة لماذا عيناكي كبيرتاني هكذا.

قال الذئب: لكي اراكي جيدًا يا صغيرتي.

قالت ليلى: اخبرتني امي أنك مريضة، ولماذا اذناكي كبيرتاني بهذا الشكل.

قال الذئب: لكي اسمع صوتك العذب بشكل أفضل.

قالت ذات الرداء الأحمر: لكن لماذا أسنانك كبيرة وحادة هكذا.

رد عليها الذئب: لكي ألتهم طعامك اللذيذ.

 ثم قفز الذئب الشرير نحو سلة ذات الرداء الاحمر، صرخت وحاولت الهرب منه، لكن لحسن الحظ كان هناك حطاب يمر بالقرب من منزل الجدة، وعندما سمع صرخات ذات الرداء الاحمر لم يتردد لحظة في التدخل لإنقاذها.

قال الحطاب: أبتعد عن الفتاة أيها الذئب الشرير،  كيف تجرؤ على إيذاء الآخرين؟

ثم لقن الحطاب الذئب درسا وقال له: أخرج من هنا أيها الذئب المكار ولا تعد أبداً.

الدروس المستفادة من قصة ذات الرداء الأحمر

بعد أن خرجت الجدة بسلام من الخزانة، قالت ذات الرداء الاحمر: شكرا لك أيها الحطاب الشجاع لقد أنقذت حياتنا بفضل شجاعتك.

لقد كنت خائفة جدا، ولكنني تعلمت درسا مهما اليوم لن أتحدث مع الغرباء مرة أخرى وسأستمع دائما لنصائح أمي.

هكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية تلخيص قصة ذات الرداء الأحمر والذئب، بعد أن تعلمت درسا لا يُنسى، ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر حرصًا واستماعًا لنصائح من يحبها.

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات