قصة الحمامة والنملة – درس عن التعاون ورد الجميل للأطفال

قصة الحمامة والنملة من أجمل قصص الأطفال قبل النوم، والتي تعلمهم قيمة التعاون وتقديم الخير لبعضهم البعض. فعندما وقعت النملة في موقف لا تحسد عليه، سارعت الحمامة لإنقاذها، وعندما تعرّضت الحمامة للخطر، لم تتأخر النملة عن موعد رد الجميل.

قصة الحمامة والنملة

قصة الحمامة والنملة للأطفال

هذه القصة القصيرة للأطفال تُذكّرنا بأن الخير الذي نقدمه للآخرين سيعود إلينا في يوم من الأيام، وأن خير الأعمال ما لا ينتظر صاحبه الحصول منه على مقابل.

والآن دعونا نتعمق أكثر في أحداث قصة النملة والحمامة ونستخلص منها العبرة المؤثرة!

ما هو سبب سقوط النملة في النهر؟

بعد يوم عمل شاق شعرت النملة بالعطش الشديد، فقررت التوجه ناحية النهر لتشرب، وبينما هي هناك لم تستطع الوصول إلى الماء لأن اليابسة مرتفعة عن النهر.

لاحظت النملة نبتة لها أوراق كبيرة على ضفة النهر، فقررت التسلق عليها والنزول من خلالها لتشرب الماء، وعندما فعلت ذلك انزلقت قدمها وسقطت في النهر.

كيف لاحظت الحمامة النملة وهي تطلب المساعدة؟

في أعلى شجرة قريبة من النهر، كانت حمامة تراقب ما يحدث بصمت، وبالصدفة لاحظت النملة الصغيرة وهي تسقط في الماء.

وبسرعة، التقطت الحمامة ورقة من الشجرة ثم رمتها في النهر بجوار النملة الصغيرة، فلقد كانت النملة على وشك الغرق.

تسلقت النملة الصغيرة الورقة لتنجو بحياتها، وبالفعل أخذت الورقة النملة لليابسة بسلام. نظرت النملة إلى أعلى الشجرة ولوحت بيدها للحمامة لتشكرها على إنقاذ حياتها.

كيف ردت النملة الخدمة للحمامة؟

في اليوم نفسه، كان هناك صياد يتجول في الغابة يبحث عن طيور ليصطادها، فلاحظته النملة وعرفت ما يريد. رأى الصياد الحمامة وهي ملهية في تناول الحبوب، فأراد أن يرمي شباكه على الحمامة الغافلة.

لكن النملة كانت له بالمرصاد، فلقد قامت بعضه في قدمه، ليصرخ صرخة بسيطة، ولكن الحمامة سمعتها وحلقت بجناحيها بعيداً عن شباك الصياد.

العبرة من قصة الحمامة والنملة

أن تقوم بعمل الخير ولا تنتظر أن يعود إليك في الوقت ذاته، فلكل خير وقته المحدد. فلولا أن الحمامة أنقذت النملة من الغرق لما كان هناك من يساعدها للهروب من شباك الصياد.

كما أن الحمامة لم تنتظر من النملة الشكر لتقديم الخير، والنملة لم تنتظر وقوع الضرر لتساعد الحمامة.


عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات