أجمل 8 قصص قبل النوم للأطفال سن 5 سنوات لتعليمهم القيم

هل تبحث عن قصص قبل النوم لأطفالك في سن 5 سنوات تكون قصيرة، ممتعة، والأهم من ذلك: تُعلمهم دروسًا قيّمة؟ هذه المرحلة العمرية هي الأفضل لغرس مفاهيم أساسية مثل الصدق، والاجتهاد، والوفاء. وفي مقال اليوم، جمعنا لك أفضل 8 حكايات كلاسيكية ومُلهمة مكتوبة بأسلوب شيّق يناسب عقل طفلك، مع صور توضيح لكل قصة، لضمان نوم هادئ وأحلام سعيدة لطفلك.

صورة كرونية للأطفال: الأسد وهو يحمل الفأر على يديه وهو سعيد جدًا لأنه انقذه من شباك الصياد

1. الوفاء بالوعد: قصة الأسد والفأر (سن 5)

في أحد الأيام، قرر أسد أن يأخذ قيلولة قصيرة. كان هناك فأر يجري بسرعة كبيرة فاصطدم بذراع الأسد وسقط. فقام الأسد غاضباً وهو يزمجر ويزأر بقوة، فأمسك الفأر وأراد أن يأكله، فقال له الفأر: أرجوك يا مولاي أن تتركني أذهب في حال سبيلي وسأرد لك الجميل يوماً!

بدأ الأسد يضحك بصوت عالٍ جداً، ثم قال للفأر: أنت سترد لي الجميل يوماً؟ هيا اذهب وأرني كيف يمكنك فعل ذلك! ثم عاد الأسد ليكمل قيلولته.

مرت الأيام، ونسي الأسد الأمر تماماً. وبينما كان يبحث عن فريسته، علق الأسد في شباك أحد الصيادين، فأخذ يزأر بصوت عالٍ عله يجد من ينقذه.

من بين الأعشاب الخضراء والصغيرة، ظهر نفس الفأر الصغير الذي تركه الأسد، وبدأ بتقطيع الحبال وسط دهشة الأسد! وبعد أن انتهى الفأر من تحرير الأسد، قال له: لقد صدقت يا صديقي الصغير، لقد صدقت وعدك ورددت لي الجميل، بالرغم من أنني قد استهنت بك.

الحكمة هي ألا تستهين بقدرات الآخرين مهما كان حجمهم، فلكل واحد منا قدرته الخاصة.

اقرأ قصة الأسد والفأر للأطفال كاملة

صورة الدجاجة الحمراء تحمل حبات القمح وتطلب من أصدقائها مساعدتها والجميع يرفضون ذلك

2. درس النشاط: الدجاجة الحمراء وحبة القمح

في مزرعة خضراء واسعة، أشرقت الشمس الجميلة على دجاجة حمراء صغيرة ونشيطة تستيقظ كل يوم باكرًا، على عكس أصدقائها الكسالى الذين يستيقظون متأخرين. وفي ذات صباح، عثرت على كيس حبوب قمح داخل مزرعتها، فنادت أصدقائها قائلة: ماذا لو تعاونا معًا وزرعنا هذه الحبوب؟

الحصان: لم أنم الليلة جيدًا!

البقرة: أنا متعبة جداً!

القطة: ليس لدي وقت كاف!

بالفعل، حرثت الدجاجة الحمراء الأرض، ورمي البذور، وسقتها بمفردها، وبعد مرور أيام وأسابيع كبر الزرع وحان موعد الحصاد، فذهبت الدجاجة الحمراء لطلب مساعدة أصدقائها.

الحصان: آسف لا يمكنني مساعدتك. الجو حار!

البقرة: أريد أن أنام!

القطة: ربما نفعل ذلك لاحقًا!

قالت الدجاجة الحمراء: لا بأس، سأفعل ذلك بنفسي، فقامت بحصاد الحبوب وتخزينها في الأكياس. والآن اقترب فصل الشتاء وحان وقت طحن الحبوب. فذهبت إلى أصدقائها في الصباح وطلبت المساعدة.

الحصان: لا يمكنني فعل ذلك، أعتذر لكِ يا صديقتي!

البقرة: كان يوماً صعبا عليّ، لا يمكنني المساعدة!

القطة: أريد النوم!

كالعادة، أخذت الدجاجة الحمراء الصغيرة حبوب القمح وطحنتها في الطاحونة. وبعد مرور أسبوعين، بدأت الغيوم تتجمع، والأمطار تنزل، والجو انقلب بارداً. فذهبت إلى أصدقائها وقالت لهم: من سيساعدني في صنع الخبز؟

الحصان: لست أنا!

البقرة: ليس لدي الوقت!

القطة: الوقت غير مناسب!

قالت الدجاجة الحمراء: لا بأس، سأفعل ذلك بنفسي! ثم ذهبت وأشعلت النيران، وخلطت الدقيق بالماء، وأعدت العجين، ثم قطعت الخبز، وبعد قليل شم الجميع رائحة الخبز الدافئ والشهي، فذهبوا إلى مصدر هذه الرائحة.

قالت لهم الدجاجة الحمراء: والآن من سيساعدني في أكل هذا الخبز اللذيذ؟

الحصان: سأساعد صديقتي!

البقرة: بالطبع سأفعل!

القطة: هذا لطف منك!

ولكن الدجاجة الحمراء كان لها رأي آخر، حيث قالت لهم: لا، لن يشاركني أحد في ذلك. لأنني من زرعت، وحصدت، وطحنت، وخبزت، بينما كنتم ترفضون مساعدتي في كل ذلك، وتريدون مساعدتي الآن في تناول الطعام. فعادت جميع الحيوانات حزينة وجائعة، باستثناء الدجاجة الحمراء التي بدأت تستمتع بالخبز الساخن الشهي، لينطبق المثل القائل: "من جد وجد، ومن زرع حصد".

اقرأ قصة الدجاجة الحمراء وحبة القمح للأطفال كاملة

صورة توضح الإخوة الثلاثة واقفين امام بيوتهم والذئب الماكر يراقبهم

3. عاقبة الكسل: الخراف الثلاثة والبيت

تبدأ قصة الخراف والذئب بحديث بين الإخوة الثلاثة، كل واحد منهم أراد بناء بيته الخاص. فاختار الأخ الأصغر بناء بيته من القش، بينما قرر الأخ الأوسط أن يبني بيته بالحطب، في حين رأى الأخ الأكبر أن الأمر يحتاج إلى العمل والإجتهاد أكثر، فقام ببناء بيته بالطوب.

وفي أحد الأيام، جاء الذئب إليهم، فطرق باب الأخ الأصغر وقال له: "افتح بابك وإلا نفخت في بيتك وجعلته يتسابق مع الريح!"" ضحك الخروف الصغير قليلًا، ثم قال له: "فهل تقدر على ذلك؟" وبدون تفكير نفخ الذئب بقوة، فطارت جميع أوراق القش، ولحسن حظ الخروف الصغير تمكن من الهرب إلى بيت أخيه الأوسط.

فلما ذهب الذئب إليه، طرق الباب وقال له: "يا صاحب البيت الخشبي افتح الباب وإلا دمرت لك بيتك وأكلتك!"" كالعادة، سخر الخروف الأوسط من كلام الذئب، وتحدى الذئب أن يفعل ذلك. فدمر الذئب بيت الخروف الأوسط، ولحسن الحظ، هرب الأخوان إلى بيت أخيهم الأكبر.

ذهب الذئب إلى صاحب البيت المبني من الطوب، فقال له: "أيها الخروف الأكبر، أنت أعقل إخوتك، فلتفتح الباب وإلا فعلت معك كما فعلت معهم وأكلتكم جميعًا!" خاف الأخ الأصغر والأوسط، وظنا أن نهايتهما قد اقتربت. رفض الأخ الأكبر فتح الباب، فبدأ الذئب بتنفيذ تهديده، وأخذ ينفخ وينفخ حتى يأس من هدم البيت.

بالصدفة، نظر الذئب إلى أعلى المنزل فوجد مدخنة أعلى البيت، فقرر الذئب النزول منها، ولحسن الحظ، لاحظ الأخ الأكبر خديعة الذئب، فطلب من إخوته إشعال النيران بسرعة ووضع إناءً كبيراً على النار، فلما نزل الذئب في الإناء أخذ يصرخ من شدة الألم، وفر هارباً ولم يعد إلى هناك أبداً.

اقرأ قصة الخراف الثلاثة والذئب للأطفال كاملة

صورة توضح كسل الأرنب النائم بينما السلحفاة تعبر خط النهاية

4. قصة الأرنب والسلحفاة: كيف هزمت العزيمة الغرور

في صباح أحد الأيام، خرجت السلحفاة تتمشى على ضفة النهر، فرأها أرنب مغرور وقال لها:" هذا المكان لا يناسب المخلوقات البطيئة مثلك؟ قالت له السلحفاة: وكيف تقول ذلك يا أيها المغرور؟" قال الأرنب:" أنا أسرع منك بكثير، لذلك يحق لي أن أقول ما أريد! قالت السلحفاة:" يمكنني أن أهزمك. ضحك الأرنب ثم قال:" يا أيها الحيوانات، سنبدأ سباقًا بيني وبين السلحفاة الآن، ومن يفز سيكون هو الأسرع".

بدأ السباق، وانتظرت جميع الحيوانات وصول الفائز عند خط النهاية. بدأ الأرنب والسلحفاة السباق، وتقدّم الأرنب بمسافة بعيدة جدًا. بعد قليل، لاحَظَ الأرنبُ الكثيرَ من الخسِّ والجزرِ أمامهِ بالصدفةِ، فتوقف ليتناول القليل منها، لكن الأرنب تناول الكثير منها وقرر أن يأخذ قيلولة قصيرة.

فغط الأرنب في نوم عميق، ثم مرت السلحفاة أمامه دون أن يلاحظها. بعد ذلك استيقظ الأرنب على هتافات الحيوانات، فرأى السلحفاة قد اقتربت جدًا من خط النهاية، فحاول أن يتجاوزها، لكنه فشل بسبب بطنه الممتلئ بالطعام، ففازت السلحفاة المثابرة على الأرنب المغرور.

اقرأ قصة الأرنب والسلحفاة للأطفال كاملة

صورة الراعي الكذاب يجلس بجوار غنمه والذئب ينظر إليه فوق التلة - صورة للأطفال

5. قصة الراعي الكذاب: عندما يفقد الشخص ثقة الآخرين

كان يا ما كان، راعي صغير يخرج كل صباح لرعاية الأغنام، وفي أحد الأيام، أصابه الملل، فقرر أن يخترع مزحة ليخفف بها عن نفسه. ولكن، هل تعلم ماذا فعل؟ لقد صعد إلى قمة تلة وأخذ يصرخ بصوت عالٍ: النجدة! النجدة! لقد هجم الذئب على الأغنام، أنقذوني يا أهل القرية!

فزع أهل القرية، كل شخص يحمل بيده شيئًا ليواجه الذئب به. وبعد أن وصل الجميع إلى الراعي الكذاب، الذي كان يحاول إخفاء ضحكاته، قالوا له: أين الذئب أيها الراعي الصغير؟ فقال لهم: لقد هرب عندما سمع صوت جَلَبَتِكم!

إنقسم أهل القرية بين مصدق ومكذب للراعي الصغير. وفي اليوم التالي، أعاد الراعي الصغير فعلته من جديد. وعندما وصل إليه أهل القرية، لم يستطع هذه المرة إخفاء ضحكاته، فقال لهم: لقد كنت أمزح معكم. غضب الجميع وقالوا له: وهل تظن أن هذا الأمر كان مضحكًا؟ ثم مضى أهل القرية وهم غاضبون منه.

وفي اليوم الثالث، ظهر ذئب ضخم يتوجه بسرعة نحو الأغنام. فصعد الراعي الكذاب إلى أعلى التلة وأخذ ينادي على أهل القرية. وعندما سمعوه لم يصدقوه، فحاول منع الذئب بمفرده. ولكنه فشل وهرب إلى أعلى الشجرة!

فأكل الذئب الغنم، وأخذ الراعي الصغير يبكي عليها. فقال له أهل القرية: هل رأيت عاقبة مزاحك الثقيل؟ فلولا أنك فقدت ثقة الآخرين بك، لأنقذنا غنمك من الذئب!

اقرأ قصة الراعي الكذاب للأطفال كاملة

صورة كرتونية للصرصور الكسلان والنملة النشيطة - صورة للأطفال

6. قصة النملة والصرصور: درس في الكسل للأطفال

كان يا ما كان. في غابة جميلة، عاشت نملة نشيطة وصرصور كسول، كانت النملة تقضي يومها في العمل الجاد وتخزين الطعام لفصل الشتاء، بينما كان الصرصور يقضي يومه في التسكع واللعب والنوم;

وفي أحد الأيام، قابل الصرصور النملة وقال لها: " أيتها النملة، كيف تقضين يومك كله في العمل؟ ألا تملين من ذلك؟ ما رأيك أن نتمشى معا على النهر؟" قالت النملة: " أيها الكسول، لا تنسَ أن فصل الشتاء على الأبواب، وأنا لا أحب أن أؤجل عمل اليوم إلى الغد. سخر الصرصور من النملة وأكمل لعبه، بينما استمرت النملة في جمع الطعام وإصلاح بيتها.

فجأة، تكونت السحب السوداء في السماء، وبدأ البرق ينير الغابة، وصوت الرعد يبشر بقدوم الشتاء. فدخل كل من النملة والصرصور إلى بيتهما. نزل الماء من فتحة سقف بيت الصرصور الذي أهمله بسبب لعبه الكثير، فخرج وأصلح الفتحة تحت مياه المطر.

وبعد عمل شاق، فتح العلية لعله يجد بعض الطعام ليأكله، فلم يجد شيئا، فقرر أن يطلب بعض الطعام من جارته النملة، فقالت له:" وأين كنت أنت عندما كان الوقت مناسبا لجمع الطعام؟ كنت تلهو وتلعب صحيح!"" خذ هذا طعام يوم واحد لك، وغدًا اخرج لتجمع طعامك بنفسك. وهكذا، بينما كانت النملة تستمتع بطعامها اللذيذ، كان الصرصور يخرج في برد الشتاء باحثًا عن الطعام.

اقرأ قصة النملة والصرصور للأطفال كاملة

صورة كرتونية للأطفال لحظة عثور الفلاح على الإناء السحري

7. قصة الإناء السحري: ليس كل شيء يتحقق بالسحر.

في صباح أحد الأيام، خرج فلاح إلى أرضه ليجمع الطماطم من محصوله ويبيعها في السوق، فقال في نفسه: "إن لم أجد بعض الطماطم لأبيعها اليوم في السوق، فلن أجد طعامًا آكله." وبالفعل، وجد الفلاح أن محصول الطماطم لم ينضج بعد إلا القليل منه، فحزن حزنًا شديدًا.

فوجد صخرة كبيرة في أرضه، فأراد اقتلاعها، وبعد عناء طويل تمكن من خلعها من الأرض، وهنا كانت المفاجأة! وجد الفلاح إناءً قديمًا تحت الصخرة، فأخرجه ليبيعه في سوق الخردة، ثم وضع فيه الفأس وأخذ قيلولة تحت الشجرة.

وبعد أن استيقظ، أخذ يبحث عن فأسه، فتذكر أنه وضعها في الإناء، فوجد الفأس قد تحول إلى مئة فأس. تفاجأ الفلاح، فقام بوضع ثمرة طماطم ناضجة، فتحولت إلى مئة ثمرة، فاستمر على ذلك حتى ملأ عربته واتجه نحو السوق، فباعها بسعر أرخص وبسرعة أكبر.

وفي اليوم التالي، وضع دجاجة واحدة، فتحولت إلى مئة دجاجة، واستمر هكذا كل يوم يبيع شيئًا جديدًا. فلاحظ ذلك أحد جنود الملك، فقرر تتبعه. وعندما وصل إلى نافذة بيته، رآه يضع أي شيء يتحول إلى مئة، فعاد بسرعة وأخبر الملك بذلك.

كان الملك طماعًا للغاية، ففكر في أن يزيد بذلك الإناء السحري ثروته إلى مئة ضعف. وعندما أحضر الفلاح الإناء السحري إلى الملك، وكان الملك قصيرًا، فقرر أن ينظر إليه عن كثب، فتسلقه ونظر إليه من الداخل فسقط فيه بدون قصد.

وبعد قليل خرج من الإناء مئة ملك، كل واحد منهم يدعي أنه الملك الحقيقي، فقرر الفلاح أن يتخلص من ذلك الإناء السحري ليتجنب المزيد من المشاكل. فصعد إلى قمة الجبل وألقى به في وادٍ عميق. بعد ذلك، تعلم الفلاح أن الثروة تتحقق بالعمل والجهد، لا بواسطة إناء سحري.

اقرأ قصة الإناء السحري للأطفال كاملة

صورة كرتونية للأطفال لفأر الريف مع فأر المدينة

8. قصة فأر الريف وفأر المدينة: القناعة كنز لا يفنى

في ريف جميل عاش فأر صغير، كان لهذا الفأر إبن عم يعيش في المدينة، فقرر أن يدعوه إلى زيارة الريف، وعندما جاء فأر المدينة لزيارة فأر الريف جلسا معًا واستمتعا بوقتهما، وبعد تناولهما الطعام، قال فأر المدينة: يا ابن عمي، لماذا لا تأتي إلى زيارتي في المدينة؟" فهناك ستجد أشياء كثيرة وجميلة!

بالفعل، ذهب فأر الريف لزيارة فأر المدينة، فأعجبته المدينة كثيرًا وتمني أن يبيع بيته في الريف ويعيش فيها. وعندما وصل إلى ابن عمه، قام باستضافته، وأراه منزله الفخم والأطعمة الغالية، مثل الجبنة السويسرية وغيرها من الأطعمة الفاخرة.

قاطع كلام فأر المدينة هر كبير يبحث عن فريسة ليأكلها، فبسرعة طلب فأر المدينة من فأر الريف الاختباء. كان فأر الريف خائفًا للغاية.

بعد أن ذهب القط، قال فأر الريف: سيكون من الأفضل لي العيش في الريف الآمن، بدلًا من العيش هنا في هذا الرعب." فقال له فأر المدينة: انتظر! ماذا تفعل؟ هنا الكثير من الطعام الفاخر!" قال فأر الريف: ولكن حياتي أغلى من ذلك بكثير." وهنا تعلم فأر الريف الرضا بما يملك، وألا ينظر إلى ما عند الآخرين.

اقرأ قصة فأر الريف وفأر المدينة للأطفال كاملة

تعليقات