أفضل 5 قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة: حكايات تربوية قبل النوم

إذا كنت تبحث عن قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة لترويها لأطفالك قبل النوم، فلقد وصلت إلى المكان المناسب. فلقد قمنا بجمع بعض الحكايات العالميةالتي تجمع بين المتعة والتعلم التربوي.

هذه القصص مكتوبة خصيصا للقراءة قبل النوم، لكي نعلم أطفالنا منها اهمية العمل الجاد، وعواقب الطمع، وأهمية الوفاء بالعهد، وإعطاء الأمانة إلى أهلها. في مجموعة قصص اليوم، لدينا خمس قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة بأسلوب يناسب جميع أطفالك.

1. أول قصة قصيرة مكتوبة كاملة: الأمنيات الثلاث السخيفة

الدرس الأول من قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة: قصة الأمنيات الثلاث السخيفة

كان هناك رجل عجوز وكسول يكره العمل يعيش مع زوجته التي لا يعجبها حاله. فلقد كانت تطرده دائمًا من المنزل وتطلب منه أن يعمل شيئًا ما، ولو حتى يساعدها في مزرعتهم.

وفي يوم من الأيام، فاض الكيل بالزوجة، فأيقظت زوجها الكسول من النوم، وطلبت منه أن يعمل شيئًا، ولكنه رفض وطلب منها المال، فطردته من المنزل.

أخذ الرجل يفكر بعزر جديد لزوجته لتدخله المنزل، ولكن من أين له بعذر وقد نفذت جميع أعذاره. المهم، بينما كان يفكر في عذر ما، سمع صوتًا يناديه، فنظر عن يمينه وشماله وفوقه فلم يجد شيئًا، فنظر تحته فوجد جنية علقت عربتها السحرية في الوحل، فطلبت منه أن يخرجها.

فقال لها: لا أستطيع، فكما تعلمين أنا رجل عجوز.

ردت عليه: عربتي صغيرة جدًا ويمكنك أن تخرجها.

فلما أخرجها شكرته كثيرًا، فسألته عن طريقة ترد له بها الجميل، فحكى لها عن زوجته، فقالت له: أخبرت زوجتك أن لها ثلاث أمنيات محققة.

عاد الرجل إلى البيت وحكى لزوجته ما حدث معه، فلم تصدقه، وبعد إلحاح منه، تمنت الزوجة لو تأكل النقانق، فجأة ظهرت أمامها نقانق كثيرة.

تفاجأت الزوجة من المنظر، فجلست تفكر مع زوجها في الطريقة المثالية التي سيتمنون بها الأمنيتين الباقيتين.

قال الزوج: ما رأيك لو تمنينا أن نصبح ملك وملكة؟

أجابته الزوجة: لو أصبحنا ملك وملكة ستنتهي الأمنيتان ولن نحصل على قلعة.

صمت الزوج قليلًا ثم قال لزوجته: ما رأيك لو نعود شابين!

أجابت الزوجة: ستتزوج بـ زوجة أخرى، وكيف نعود شابين هل ستعمل لتجلب لنا المال؟

رد الزوج: لا، فأنا أكره العمل كثيرًا!

قالت الزوجة بغضب: أتمنى لو تلتصق هذه النقانق بأنفك.

بالفعل، تحققت الأمنية والتصقت النقانق بأنف الزوج الكسول. حاول الزوجان بكل الطرق التخلص من النقانق ولكنهما فشلا.

قال الزوج: أرجوك يا زوجتي، تمني أن تُنتزع هذه النقانق من أنفي!

أجابت الزوجة: لا، هكذا سنخسر الأمنية الأخيرة.

تأخر الوقت كثيراً، فجأة جاءت مجموعة من الفئران بسبب رائحة النقانق، فأخذتها إلى عشها وبدأ بعضها بالأكل، فوصل الألم إلى أنف الزوج الذي صرخ.

استيقظت الزوجة مفزوعة، وتمنت أن يعود كل شيء إلى طبيعته. بعدها تعلم الزوج أخيرًا قيمة العمل الجاد، وبدأ يعمل بجد في مزرعته، ويحصد ويبيع.

اقرأ القصة القصيرة كاملة: قصة الأمنيات الثلاث السخيفة

2. قصة الكلب والذئب: واحدة من أجمل قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة

قصة الكلب والذئب: واحدة من أجمل قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة

في مزرعة بعيدة، عاش كلب عجوز وكسول برفقة صاحبه وزوجته، كان الكلب يحرس الغنم، ويحرس المزرعة من اللصوص. وفي أحد الأيام سمع صاحبه يتحدث مع زوجته، وكان كان ينوي التخلص من الكلب.

فقال لها: هذا الكلب العجوز أصبح عديم الفائدة، انظري إليه كلب كسول حتى أن أسنانه كلها قد سقطت منه.

ردت عليه زوجته: لقد خدمنا عمراً طويل جداً، ومن غير اللائق التخلص منه.

ولكن الزوج كان مصرا على موقفه، لذا كان على الكلب الكسول إيجاد حل لمشكلته.

فذهب إلى عدو الأمس، الذئب الشرير. قال له الذئب: هكذا هم البشر، عندما تنتهي مصلحتهم يتخلصون ممن أحسن إليهم.

ولكن نية الذئب لم تكن صافية أبدا. فعند مغادرة الكلب للمزرعة سيحصل الذئب على الخراف بسهولة، ولكن الرجل قد يشتري كلب جديدًا. عند عند عودة الكلب إلى المزرعة سيكون هناك جميل عليه رده.

وجلس الذئب مع الكلب يضعان خطة لاعادة هيبة الكلب إلى المزرعة. وفي الصباح الباكر بينما يحرس الكلب الغنم، جاء الذئب ليهجم عليها، فخطف خروفًا صغيرًا، فحاول الرجل الإمساك به، ولكنه هرب.

فجأة، طارد الكلب الذئب، فأعطاه الذئب الخروف، وعاد الكلب به إلى المنزل. وهناك قرر المزارع الاحتفاظ بالكلب.

وبعد ساعات جاء الذئب إلى الكلب وقال له: يا صديقي، لقد ساعدتك، وكما تعرف فالمعيشة صعبة جدا، وأريد منك أن تعطيني خروفًا.

هكذا، أصبح الكلب بين أمانة الفلاح، وردّ جميل الذئب. وفي الصباح جاء الذئب المطمئن ليأخذ الخروف من الكلب، فرآه الفلاح وضربه، ففرّ الذئب هاربًا.

غضب الذئب كثيرًا، وارسل إلى الكلاب يتحدّاه في مصارعة، وطلب منه أن يحضر معه شاهدًا. أحضر الكلب معه قطًا يُحدث صوتًا عاليًا، وعندما سمع الذئب الصوت ارتعب منه، ثم صعد إلى أعلى الشجرة من شدة الخوف.

وعندما اقترب الكلب من المكان، وجد الذئب فوق الشجرة لا يستطيع النزول، فساعده حتى نزل من الشجرة. وهكذا أصبح الكلب والذئب متعادلين، كما تعهد الذئب بألا يقترب مرة أخرى من خراف الرجل، أو حتى مزرعته.

اقرأ القصة القصيرة كاملة: قصة الذئب والكلب

3. حجر السعادة: حكاية قصيرة تعلمنا عواقب الطمع

حجر السعادة: حكاية قصيرة تعلمنا عواقب الطمع

في إحدى القرى البعيدة، عاش عمدة ظالم يأخذ كل شيء من الفلاحين الذين كانوا يكرهونه. كما كان هناك مزارع وزوجته زرعا الشاي في أرضهم، فخرجا لجمعه وبيعه في السوق.

فمر العمدة من أمامهم وأخذ سلة الشاي، ولم يستطع أحد التحدث معه. شعر الرجل بحزن شديد، وفجأة، وجدا شعاعًا يخرج من تحت الأرض، وعندما إقتربا منه وجداه حجرًا نادرًا جدا.

أخذ الرجل وزوجته الحجر إلى منزلهما، فطرق جارهم الباب، فقال لهما: هل لديكم حريق في بيتكم؟ لقد وجدت ضوءًا كبيرًا يخرج من عندكم فقررت التأكد من الأمر.

وعندما رأى الحجر أمامه، عرف قيمته الحقيقية، فأعطى للرجل وزوجته 80 قطعة نقدية ثم انصرف، وفي الصباح أخذه إلى الصائغ وباعه بـ 700 قطعة نقدية.

كان الصائغ أكثر من يعرف قيمة ذلك الحجر، فسماه حجر السعادة وبنى خصيصًا له متحف يحمل اسمه، ويجب على الذين يريدون رؤيته أن يدفعوا المال أو جزءًا من محصولهم، حتى أصبح عنده 7 منازل.

وعندما سمع العمدة بخبر حجر السعادة، استدعى الصائغ، فقال له: يا هذا، لقد عطلت الناس عن أعمالهم، وسلبتهم أموالهم، وجعلت منهم عاطلين عن العمل، لذلك قررنا مصادرة ذلك الحجر.

فخرج الصائغ من منزل العمدة الظالم بدون أي اعتراض، فقال العمدة: والآن لقد حصلت على الحجر لنفسي، فتحول الحجر إلى جمرة مشتعلة فأحرقت منزل العمدة كله.

ثم ذهب إلى منازل الصائغ السبعة وأحرقها، واتجه نحو منزل الجار المخادع واحرق له أمواله، ولم يبقَ سوى أموال الفلاحين البسيطة، وذلك بسبب نيتهما السليمة.

اقرأ القصة القصيرة كاملة: قصة حجر السعادة

4. أهمية الوفاء بالعهد: لا تفتح الباب الرابع

أهمية الوفاء بالعهد: لا تفتح الباب الرابع

قصة قصيرة للأطفال تعلمهم أهمية الوفاء بالعهود، وعاقبة عدم فعل ذلك.

كان يا ما كان، في قديم الزمان كان هناك بائع متجول يحمل على ظهره بضاعته من الشاي والبهارات وويبيعها في المدن والقرى.

وفي إحدى الأيام، ذهب البائع إلى الغابة ليبحث عن أوراق الشاي، فلم يجدها فقرر الذهاب والبحث في مكان آخر حتى تاه في الغابة، حتى شعر بالعطش الشديد.

فجأة، وجد أمامه بستانًا جميلاً جدًا وأشجارًا مثمرة ومنزلًا كبيرًا وجميلًا ومن شدة العطش جلس يلتقط أنفاسه.

فاجأتْهُ ثلاثُ فتياتٍ حسنوات، وطلبن منه الذهاب إلى منزلهن ومقابلةَ أمهن، فحملنَ عنه الكيس، وأخذنَهُ إلى أمهن.

فأحسنوا ضيافتَهُ، وقدموا إليه الماءَ والطعامَ، وطلبوا منه المبيتَ في منزل آخرَ بجوارهنَّ. وفي الصباح استيقظ الشابُّ، فوجد أمامه طعامَ الفطورِ جاهزًا.

وبينما يتناولُ فطورَهُ، قالت له أمُّ الحسنواتِ: لماذا لا تتزوجُ إحدي بناتي وتبقى معنا هنا، فكما ترى لقد توفي زوجي وصرنا نعيشُ وحدنا.

قبل الرجلُ الزواجَ، فأصبحتْ تقضي له كلَّ حوائجهِ، تعدُّ له الطعامَ، وتغسلُ ملابسهُ، ولقد أعطوهُ ملابسَ جميلةً، وأصبح يعيشُ حياةً سعيدةً.

وفي صباحِ يومٍ من الأيامِ، وجد الرجلُ الحسنواتِ الثلاثَ وأمهنَّ يحملنَ سلالًا على ظهورهنَّ، فقالت له أمُّ الحسنواتِ: نحن ذاهباتٌ لجمعِ الزهورِ، وخذْ هذه المفاتيحَ الأربعةَ، ولكن لا تفتحْ إلا ثلاثةَ أبوابٍ منها فقط.

ذهبت المرأة وبناتها بعد أن حصلن على عهد من الشاب، بألا يفتح سوى ثلاثة أبواب فقط.

وبعد قليل، شعر بالملل، فأراد أن يرى ما خلف تلك الابواب، ففتح الباب الأول، وهناك وجد الجو حارًا وأمامه بحر وشاطئ جميل، وهذا يدل على فصل الصيف.

ثم قرر أن يفتح الباب الثاني، وهناك وجد أمامه أوراقًا صفراء وحمراء، وأشجارًا يابسة، وهذا دليل على فصل الخريف.

بعد ذلك، فتح الباب الثالث، وهناك وجد الجو باردًا جدا، وأمامه أكوام الجليد والثلج، وهذا يدل على فصل الشتاء.

لم يبق أمام الشاب إلا الباب الرابع، ولكنه تذكر وعده لأم الحسنوات، فتردد قليلًا، ولكن فضوله غلبه حتى نقض عهده وفتح الباب الرابع.

وهناك، وجد أشجارًا خضراء وأصوات للعصافير، وهذا دليل على فصل الربيع، ثم رأى فوق إحدى الأشجار ثلاثة عصافير صغيرة وعصفورة كبيرة.

فخرجت العصافير الأربعة من الباب الرابع، وبعد أن ذهب الشاب ورائهم وجد أن كل شيء بدأ يختفي من أمامه، الأشجار الجميلة والبيت الجميل.

فسمع صوت أم الحسنوات تقول له: لقد نقضت عهدك معي، وأثبت أنك لست كفؤًا للعيش معنا، لذلك عد إلى حياتك القديمة، وعُد إلى الشقاء من جديد. وذلك حال كل من ينقض عهده.

5. قرية الفقراء والضرائب: قصة أطفال مكتوبة عن الإيثار والمكافأة

قرية الفقراء والضرائب: قصة أطفال مكتوبة عن الإيثار والمكافأة

كان يا ما كان، في قرية بعيدة عاش رجل طيب مع زوجته، يدفعان الضرائب نيابة عن سكان قريتهم الفقيرة، حتى مرت السنوات وأصبحا عجوزين ولم يعد يملكون ما يدفعونه لمحصل الضرائب.

في كل مرة كان المحصل يأخذ شيئًا من أساس منزلهم، حتى أصبح منزلهم خاليًا من كل سبل الحياة.

فقرر الرجل أن يأخذ زوجته ويسكن في مكان بعيد لا يكون فيه محصل ضرائب، وفي جوف الليل خرج الزوجان ومعهما بعض الأمتعة، فقال لها الزوج العجوز: أغلقي الباب خلفك.

كان سمع الزوجة العجوز ضعيفًا، فظنت أنه يطلب منها إحضار الباب معها. فخلعت الزوجة الباب واخذته معها، ولأن الزوج كان نظره ضعيفًا لم يلاحظ الباب على ظهر زوجته.

فوصلا إلى مكان بعيد عن الناس، فجلسا تحت شجرة يدعوان الله أن يرزقهما بيتًا جميلاً.

رأى الرجل بعض الناس يحملون المشاعل وفي طريقهم إلى مكان ما، فطلب الرجل من زوجته أن تصعد الشجرة، وعندها اكتشف أن الزوجة تحمل الباب معها فوق الشجرة.

ثم جلس الزوجان فوق الشجرة يراقبان من الأعلى هؤلاء، فسمعا كبير العصابة يقول: لقد سرقنا كل ذهب المرأة العجوز، لابد أنها ستجن، ثم جلسوا يحتفلون تحت نفس الشجرة.

فهبت رياح قوية قطعت الحبل، وأسقطت الباب فوق نار اللصوص، فخاف اللصوص من  الصوت، فقرروا أن يكتشفوا ذلك الباب، وعندما رفعوه ارتفعت النار بقوة، فهربوا بعيدًا.

نزل الرجل وزوجته، وأخذا الذهب والجواهر إلى المرأة العجوز، فشكرتهم وقدمت لهما مكافأة كبيرة، وتمكن الرجل من خلالها من شراء بساتين كثيرة، وبناء بيت جميل، والأهم من ذلك دفع الضرائب لأهل قريته الفقراء.

اقرأ القصة القصيرة كاملة: قصة قرية الفقراء والضرائب

خاتمة المقال

في ختام حكايات اليوم، نكون قد قدمنا لكم خمس قصص اطفال قصيرة مكتوبة كاملة، لكل قصة منها قيمتها الأخلاقية والتربوية، ويمكن للطفل استخلاص العبرة منها بسهولة.

قد يعتقد معظم الناس أن مشاهدة الأطفال للقصص عبر الفيديو أمر ممتع، ولكن الأكثر متعة هو سرد القصص المكتوبة من الأبوين قبل النوم.

نتمنى أن تكون هذه القصص القصيرة والكاملة المكتوبة للأطفال قد نالت إعجابكم وإعجاب اطفالكم، ونتمنى لكم نوما هنيئا واحلاما سعيدة. لا تنسوا مشاركة القصص مع العائلة والأصدقاء.

عمرو عكاشه
عمرو عكاشه
تعليقات